التصميم الثانى (المجلة الثانية )



بسم الله الرحمن الرحيم

زوار المدونة الكرام ادعو الله لكم بالمغفرة والراحة والفوز بالجنة

اعرض عليكم اليوم مجموعة تصميمات لمجلات مواقع من تصميمى من الالف الى الياء

دمتوا بخير
            مسترشمس






بقلمى من شاب الى كل الشباب : 8 طرق تقودك لصحبة متميزة !!!






























في الحياة أمور مهمة جدا قد نهملها ولا نعطيها حقها ولكن هذا ليس بصحيح لأن تلك الأمور قد تكون من الأهمية بمكااااااان ونحن لا نعلم أوربما نتغافل..اليوم نجد أنفسنا أمام زمن منفتح ربما تنشأ فيه ملايين الصداقات في أقل من لحظة دون أي ضوابط أو شروط ..وربما الزمن هو الذي يفرض ذلك علينا .بعد ظهور الإنترنت ووسائل الإتصال المدهشة وحتي الصداقات السريعه في وسائل النقل أو المدارس أو الجامعات أو الأسواق أو أماكن العمل أو بصفة عامة تجمعات الناس .. علي كل ..علينا أن نعلم علما حتميا أن الصداقة طيبة أو غير طيبة مؤثرة علي الفرد تأثيرا غير عاديا .. الصاحب ساحب..ولا أخفي عليكم حتي أني أخشي كثيرا من أي صداقة لم تبني علي ضوابط..


الأحباب الكرام..قال النبي صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) [ أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].


وهذا هو رسول الله يرسم لنا معالم طريق الصداقة الطيبة التي تبني مجتمعا صالحا لا فاسد


فياأحباب الرسول تلك بعض النصائح لصحبة متميزة بإذن الله تنفع في الدارين ومع الصحبة تلك يكون الشعارمعنا الدنيا أحلي بيها الأخرة تحلي..


1.تخير الصاحب الذي تجد لسانه دائما رطب بالطيب وذكر الله عزوجل فربما نجد فرد قلبه طيب و(حبوب)ولكن لسانه (مسحوب)فما الفائدة ربما إذا صاحبته تتعود أنت الأخر علي ما يقول من كلام لا يدخل القلوب..أو ألفاظ بذيئه!!


2.إختر صاحبك من أماكن الطاعة والعبادات بعد أن تري غيرته علي الدين وإجتهاده لإتباع أمر الله ورسوله صلي الله عليه وسلم


3.إختر صاحبا يحمسك علي أمور الطاعة لا يجعلك تكسل عن الصلوات أو العبادات فهذا بئس الصديق بل هو كالشيطان..


4.إختر صاحبا يفهم متي تسعد ومتي تحزن


5.إعلم أن الحب في الله منزلته عالية عند الله حتي أن الله وعد المتحابون فيه أن يظلهم يوم القيامة فااحرص علي أن تحب صاحبك في الله حتي تكون ممن يظل تحت ظلال الله يوم القيامة


6.عود صاحبك علي الطاعة وتعلما سويا أداب ديننا الحنيف


7.إبن ممكلة حب ووفاء وعدل وضياء في دنيا العجائب مع أخيك أو صاحبك أو حبيبك في الله الذي أخترته علي السمو والطاعة


8.إم لم تجد صاحبا طيبا فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك وأتخذ القران لك صاحبا ولن تجد له مثيل


جزاكم الله خيرا ياصاحبي







كيف ترتقى فى تحقيق ذاتك

كيف ترتقى فى تحقيق ذاتك









إرتقاء الشاب في سلم تحقيق الذات






يحاول كل شاب بمجرد بلوغه مرحلة الشباب إلى إثبات ذاته، وهي فطرة وغريزة لا يلام الإنسان عليها، بل ربما يلام على عدم تميزه وإثبات ذاته بالطريقة الصحيحة.








إن الشاب لا يمكن أن ينهض ويتميز ما لم يعمل على إثبات ذاته بناء على إبداعاته وما يحققه من إنجازات، ومما ينبغي معرفته أن الإبداع حق للجميع لا يقتصر على أصحاب الدراسات والشهادات، ولا يختلف من تخصص لآخر.








ولأن محاولة إثبات الذات لا تكون إلا بإحداث تفوق فعلي في الواقع، وليس بمجرد الصراخ بأفضلية الذات، كما لا يمكن أن يكون بالتقليد الأعمى والسير وراء التقليعات والأوهام، كان من الضروري معرفة الوسائل التي تعين الشاب على إثبات ذاته بطريقة صحيحة تجعل له مكانته التي يسعى إليها.






القدوة لا بد منها






يحتاج الشاب في تحقيق ذاته إلى بعض الشخصيات الناجحة المتميزة ليحتذي بها ويقتدي بها على أن تكون تلك الشخصيات عندها روح الانتماء للدين والأصل، ولا تكون تابعة لغيرها ومقلدة لسواها، إذ أن مثل هذه الشخصية لم تستطع تحقيق ذاتها، فلا يمكن للشاب الاستفادة منها في هذا الأمر، ففاقد الشيء لا يعطيه.






وقضية الشخصية المتميزة التي يبحث عنها الشاب لتكون مثالا له لا بد أن تكون في الحقيقة كذلك، فليس مجرد الشهرة، خاصة تلك التي يساعد الإعلام على نشرها، هي دوما الشخصية المثالية، بل قد تكون من الشخصيات التي تهدم في الشباب هذه الميزة.






البعدعن الأوهام والسراب






وأنت تسعى لإثبات الذات لا بد أن تفتش عن مواهبك وميولك، فإن هذا هو بداية الطريق لتحقيق الذات، إذ كيف يمكن للشاب أن يثبت نفسه في مجتمع من المجتمعات ويتميز به دون امتلاك مواهب متميزة تؤهله لذلك، وعندما يحدد الشاب ميوله ومواهبه، ويربط ذلك يما يسعى إليه وما يطمح لتحقيقه بما يتوافق مع تلك المواهب، عند ذلك يبدأ طريق السعي والعمل والجد والاجتهاد للوصول إلى الغاية، وليبعد عنه أحلام اليقظة فإنها سراب خادع لا يحقق نجاحا ولا يثبت ذاتا.






الشهادات ليست كل شيء






يظن كثير من الشباب أن إثبات الذات لا يتحقق إلا عن طريق تحصيل الشهادات .




وكلما كانت تلك الشهادات تحتل مكانة في المجتمع، وله نظرة خاصة فيها، كان تحقيق الذات بها أكثر وأسرع




وكلما حمل الشاب معها أوراقا ودورات كلما ارتقى في سلم تحقيق الذات، والحقيقة أن هذا الأمر ليس بصحيح




فليست الشهادات هي التي تحقق ذات الشاب، وليست الدورات هي التي ترفع من قيمته، بل الأمر خلاف ذلك، فقد يحقق الشاب ذاته وينجح في حياته من خلال عمل معين يجيده ويتقنه، أو مشروع ينشئه ويديره، أو غير ذلك من الأمور، ولسنا هنا نقلل من أهمية التعليم والحصول على الشهادات، ولكن نريد أن نقول:




إنها ليس كل شيء، فحتى لو لم يتيسر للشاب فرصة الحصول عليها بإمكانه تحقيق ذاته بالعمل الجاد البناء المدروس، ولعل مما هو معلوم أن "بيل جيتس" صاحب أكبر شركة كمبيوتر ليس معه إلا شهادة متوسطة، بل إنه ترك دراسته في كلية الهندسة وهو بالسنة الثالثة ليفتح هذه الشركة التي وجد أنها تثبت ذاته، ولا عجب أن أصبح بعد فترة صاحب أكبر شركة كمبيوتر وأحد أغنياء العالم، وكما قلنا فليس هذا مما يدعو إلى ترك التعلم ومواصلة الدراسة، ولكن هو مثال على أن النجاح والتمييز وإثبات الذات لا يتوقف على ذلك.


هكلمك عن القلوب بس أسمع منى (قلوب وقلوب )

نبضات تخفق في قلوبنا فرحاً وألماً فتسير جوارحنا تبعاً لها..


نبضات في دواخلنا..


تخفق بشدة متسارعة فتقودنا إلى صناعة المستحيل..


ولا نملك إيقافها..


والأعجب من ذلك لا نقوى على إسكاتها














وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم إذ يقول :"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.. ألا وهي القلب".






























يا لتلك القلوب التي تتحكم في إرادتنا وأعمالنا.. بل تكون هي عقولنا المديرة ولا نملك تحريك نبضها إلا أن يحركها الله..














ألم تر الله يقول جل من قائل: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه}.






























هناك قلوب تنبض بالشر فتجر الويل على الأمة..














وهناك قلوب تنبض بالخير.. فتوقد صروحاً من النور بما فيه ينضح..














نعم إن قلوبنا..














قد تنبض بشكل متشابه في النظرة العلمية لكنها تختلف بما تحمل من مشاعر.






هناك قلوب تنبض.. يهزها سماع أغنية.. وقلوب تنبض فتبكي على انهزام فريق كرة.. وقلوب تتقطع أسى على فوات نصيبها من الدنيا، ولو كان فستاناً أو حذاءً أو سقط متاع.






وهناك قلوب تنبض تهزها آية في كتاب الله.. فتطير شوقاً إلى لقائه.. أو تبكي فرصة ضيعت عليها نصيبها من الآخرة أو تتقطع أسى على آلام أمتها.. فتهب لتضع شيئاً يغير حال هذه الأمة.. تختلف القلوب وإن تشابهت النبضات وما تسيل به أقلامنا يعبر عن ما ينبض في قلوبنا بشدة فتخرج على سطح الأوراق لتبلغ رسالة تصل من قلوبنا. ...



ممكن تجـــاوب ...هل أنت حي ؟؟؟

هل انت حي







هل أنا حيٌ أم ميت ؟ هذا السؤال ينبغي أن يطرحه كل منا على نفسه ، فربما نكون موتى ونحن لا ندري !‏ قد يتعجب من يظن أن الحياة أكل وشرب ، ولهو ولعب ‏ لكن الحقيقة واضحة ناصعة : هناك من يمشون بين الناس وهم موتى أو إن شئت سمهم أحياء كالموتى .‏ وكيف يموتون وهم أحياء ؟


إنهم يموتون بموت قلوبهم ‏،


فقد قال تعالى : { لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ }يس70


لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً ‏


لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً ‏


الحيُّ هو الذي يستفيد من الآيات والنذر


الحيُّ هو الذي يتنبه لما أمامه الحيُّ هو الذي يغتنم فرصة حياته ‏(لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً)


يعقل ما يُخاطب به وهم المؤمنون ‏ أتدري ما هي العلامات التي تدلك على أنك حي ؟


إذا كنت تخشى الله فأنت حي


إذا كنت تتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت حي ‏


إذا كنت تستحيي من الله أن يراك حيث يكره فأنت حي ‏


إذا كنت رطب اللسان بذكر الله فأنت حي


· ***************


أما إن كنت تنام عن الصلوات المكتوبة


وتفرط في أداء ما افترض الله عليك


وتقدم محبوبات نفسك على ما يحبه الله ورسوله


وتقتحم الذنوب وكأنك غير مراقب من علام الغيوب


وتظلم و تتجنى و كأنك لن تُحاسب ‏


فاعلم بأنك ميت بموت قلبك ، وراجع قلبك إن كانت بقيت فيه حياة وإن رأيته قد مات ، فسل الله أن يمن عليك بحياة جديدة‏ حياة تبدأها بتوبةٍ نصوح ‏


وسله سبحانه أن يُحيي قلبك كما يُحيي الأرض بعد موتها ،


{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي ‏الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ








ليلة زفاف ؟؟؟؟؟؟


سم الله الرحمن الرحيم







ليلة زفاف دامية ..


بقلم الأستاذ الشيخ


إسماعيل محمد ربعي


رئيس مركز ابن باز الخيري الإسلامي / فلسطين










كثيرة حفلات الأعراس في ربوع فلسطين ، ما أطيب رائحتها ، وأكثر عشاقها ، الكل يفرح لفرح العريس ، حينما تُزف عروسه إليه ، النساء تزغرد ، والرجال مهنئون ، والأولاد يمرحون ويلعبون ، في أيديهم اللُّعَب ، وملابسهم تزهو بألوانها المختلفة .


لكن العرس الفلسطيني ليس كأي عرس ، إذا حضرته شممت رائحة المسك ، وأي مسك لا تجده في عالم الدنيا ، فكثير من الصحابة – رضوان الله عليهم-شموا رائحة الجنة وهم في الدنيا ، وما فصلهم عنها إلاّ بضع تميرات فرموها من اليد ، وتقدّموا فوصلوا إلى جنات النعيم .


عريسنا حقيقة زفّ لعروسه ، وهو يرتدي بدلة عرسه ، ورائحة الطيب تفوح من ملابسه ، بل من جسده ، كان طويل الجسم أسمر البشرة ، لا تغادر الابتسامة شفتيه ، كلما لاقى أحداً صافحه وسلّم عليه ، وكان يقبض على يد صديقه فلا يتركها حتى يبادر الآخر بترك يده ، إنه قوّام ليل ، صوّام أيّام الإثنين والخميس ، هادئ الطبع لا ينفعل ، مكسور النظر إلى الأرض ، لا يطيش له نظر ذات اليمين وذات الشمال ، سئل عن ذلك .. لماذا أنت هكذا ؟ فقال : الحياء شعبة من الإيمان .


إذا خلا بنفسه قرأ القرآن بصوت مسموع ، إذا خالط الآخرين ترى حركة شفتيه ، ظنه بعض الناس أنه يعاني من رعشة في شفتيه ، وعندما سئل ضحك وقال : أمر طبيعي .. فألحّ عليه بعض الإخوة ذات مرة ، فقال : الأعمار دقائق معدودة ، فما فات لن يعود ، وعلينا استغلال الوقت الذي نُسأل عنه غداً ، أما إصراركم على الإجابة لماذا هذه الرعشة على شفتيك فأقول : –الحمد لله ما مرّت عليّ ساعة إلاّ وأنا مع كتاب الله تعالى ، أو في تسبيح أو تهليل ، فلا أدع مجالاً للشيطان أن يدخل ذاكرتي ، وإذا خلوْتُ بنفسي رفعت صوتي بقراءة كتاب الله تعالى .


هكذا حياتي لا يوجد فيها الفراغ الذي يدّعيه الناس ، ولا الملل الذي يُمرضهم ، ولا الشرود الذهني الذي يضيعهم .


هذا هو صاحبنا عريس هذه الليلة .. جاء ليدخل على عروسه ، وإذا بقوات الاحتلال تداهم المنزل ، بحثاً عن مطلوب نتيجة بلاغ كاذب ، والمُبلِّغ رجل حاسد حاقد ، يريد أن يوقع في أهل العريس غصّة في نفوسهم ، وألماًً في قلوبهم ، وجعل فرحهم نكداً .


أطلق الجنود النار لترويع الناس ، وتثبيتهم في أماكنهم حتى لا يغادر أحد منهم المكان ليتم القبض على المطلوب .


وكانت بداية رقصات العريس ، إذ هوت الرصاصة الأولى ، فاخترقت قلبه والثانية في رقبته ، أما الثالثة ففي الرأس ، فهوى العريس أرضاً يفوح منه المسك ، الدم أحمر قاني ، والرائحة رائحة المسك ليس لها في الدنيا مثيل ، وانطلق صوت الأم - لكن الصبر عند الصدمة الأولى - قالت : إني أزغرد لهم ، لقد زُفّ في هذه الليلة زفافين لعروسين اثنتين ، وانهالت عليه تقبّله ، وهو كالوردة يتثنى بين يديها ، الناس لا تصدّق ، أهي زغاريد فرحة عرس !! أم أن الأم أصابها انهيار عصبي فأصبحت لا تميّز بين العرس والعرس ! قالت للناس : اسمعوا .. إن الله اختاره لزوجته من الحور العين قبل أن يدخل على زوجته من الآدميين ، لا تظنوا أني جُننت ، بل أنا بكامل قواي العقلية ، باركوا لي .. باركوا لي .. ما أحسن اختيار الله ، وما أفضل نعمه ، أريده عريساً في الدنيا ، وأراده الله عريساً في الأخرى ، مبروك يا ولدي .. مبروك يا ولدي ، يا صاحب الزفافين ، أنت إبني وأنا أمك ، مبروك مبروك يا ولدي .. وانهالت الدموع من عينيها وأخذت تقبّله والناس يقولون لها : كفى كفى ، وهي تقول : ألا يحق للأم أن تُودّع ولدها !! فهي تفرح لفرحه ، دعوني أُشبِع ولدي قبلات قبل أن تقبّله زوجاته المنتظرات ، الأولى ها هي ترتدي بدلتها البيضاء ، وتنتظر دخوله عليها .. والثانية أيضاً في انتظاره ، ولكن لا نراها .


أخذ الناس يبكون ، وانقلب العرس إلى حزن ، وأما العروس التي كانت في الانتظار ، نزلت وتقدّمت لزوجها ، فنظرت إليه وقالت كلمتها المشهورة : كنت لي اليوم ، ولكنك حُرّمت عليّ ، فأصبحت لغيري ، وزُففت لها وتركتني ، اللهم اجمعني معه غداً ، ولا تُفرّق بيننا يا رب العالمين .


عاث جنود الاحتلال في المدعوّين تنكيلاً ، وفتّشوا المكان ، ثم انسحبوا تاركين وراءهم شهيداً يتلطّخ في دمه ، وبات الناس في هرج ومَرج ، فأصرّت الأم والأب على إدخاله على عروسه الليلة قبل الغد ، وقالوا : لا تتركوا محمداً بدون عروس هذه الليلة ، أسرعوا في إجراء الدفن الليلة قبل الغد ، وسرعان ما نُفّذ طلب الأبوين ، ودفن العريس الشهيد .


وأما أنتِ أيتها العروس ، ما بالك صامتة واجمة لا يرتد إليك طرف ، وما كان منها إلاّ أن وقفت وقالت : دعوني أُغيّر ملابسي ثم أرجعوني إلى أهلي حتى يشاء الله أن أُزَفّ مثل هذا الزفاف الذي زُفّ فيه زوجي إلى زوجته .


وفي الصباح كان رجوع العروس إلى بيت أهلها ، ودامت الأفراح بل التعازي لتلك الدار في ذاك المخيم ثلاثة أيام ، والناس يُعزّون ، والكل يبارك .. وكان حديث الشهر ( العريس الشهيد .. الشهيد العريس ) . تم بحمد الله







بص معايا وركز فى كلامى ؟؟؟

أن  للطاعةِ من البركةِ ما يبقى حتى بعدَ موتِ صاحِبِها. قال سبحانه : (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا) وقال سبحانه في قصة موسى مع الْخَضِر : (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ .







فَحَفِظ الله الأبناء بصلاح الآباء ، وذلك من بركة الطاعة .






وإن للمعصية ضرراً وشؤماً يلحقُ صاحبَها ولو بعد الموت ، قال سبحانه عن آل فرعون (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)


وقال جل جلاله عن بني إسرائيل : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا) [الأعراف:166-168] .






قال ابن القيم – رحمه الله – :[COLOR=Blue] وما الذي أخرجَ الأبوينِ من الجنّةِ دارَ النَّعيمِ والبهجَةِ والسرور إلى دارِ الآلام والأحزانِ والمصائب ؟وما الذي أخرجَ إبليسَ من ملكوتِ السماءِ وطردَه ولَعَنَه ، ومسخَ ظاهرَه وباطنَه ، فَجَعَلَ صورتَهُ أقبحَ صورةٍ وأشنَعها ، وباطِنَه أقبحَ من صورتِه وأشْنَع ، وبُدِّلَ بالقربِ بُعداً ، وبالرحمةِ لَعْنَةً ، وبالجمالِ قُبْحَاً ، وبالجنة ناراً تلظى ، وبالإيمان كفرا ، وبموالاةِ الوليِّ الحميدِ أعظمَ عداوةٍ ومُشاقّةٍ ، وبِزَجَلِ التسبيحِ والتقديسِ والتهليلِ زَجَلَ الكفرِ والشركِ والكَذِبِ والزورِ والفحش .






وبلباسِ الإيمانِ لباسَ الكفرِ والفسوقِ والعصيانِ ، فهانَ على الله غايةَ الهوانِ ، وسَقَطَ من عينه غايةَ السقوطِ وحَلَّ عليه غضبُ الربِّ تعالى فأهْواهُ ، ومَقَتَهُ أكبرَ المقتِ فأرداهُ ، فصار قَوّاداً لكل فاسقٍ ومجرم . رضي لنفسه بالقيادةِ بعد تلك العبادةِ والسيادةِ ! فَعِيَاذاً بك اللهمَّ من مخالفةِ أمرِك ، وارتكابِ نـهيِك .






-ماالذي أغرقَ أهلَ الأرضِ كلَّهم حتى علا الماءُ فوقَ رؤوسِ الجبال ؟ وما الذي سلطَ الريحَ على قومِ عادٍ حتى ألقتْهُم موتى على وجهِ الأرضِ ، كأنـهم أعجازُ نخلٍ خاويةٍ ؟ ودَمَّرَتْ ما مَرَّتْ عليه مِنْ ديارِهم وحروثِهم وزروعِهم ودوابِّـهم ، حتى صاروا عبرةً للأمـمِ إلى يومِ القيامة .






-ما الذي أرسلَ على قومِ ثمودَ الصيحةَ حتى قَطّعَتْ قلوبَـهم في أجوافِهم ، وماتوا عن آخرهم


وما الذي رفعَ قرى اللوطيةِ حتى سَمِعَتْ الملائكةُ نبيحَ كلابِـهم ، ثم قَلَبَهَا عليهم فجعل عاليَها سافِلَها فأهلكَم جميعا ، ثم أتْبَعَهُم حجارةً من السماءِ أمطرَها عليهم ؟ فَجَمَعَ عليهم مِن العقوبةِ ما لم يَجْمَعْهُ على أُمّـةٍ غيرِهم ، ولإخوانـهم أمثالُها ، وما هي من الظالمين ببعيد .






وما الذي أرسلَ على قومِ شُعيبٍ سحابَ العذابِ كالظُّلَلِ ، فلما صار فوقَ رؤوسهم أمطرَ عليهم ناراً تلظى ؟


وما الذي أغرقَ فرعونَ وقومَه في البحر ، ثم نَقَلَ أرواحَهم إلى جهنمَ ؛ فالأجسادُ للغرقِ ، والأرواحِ للحَرَقِ ؟


وما الذي خسفَ بقارونَ وداره ومالِهِ وأهلِه ؟






وما الذي أهلكَ القرونَ من بعد نوحٍ بأنواعِ العقوباتِ ودمَّرها تدميرا ؟


وما الذي بعثَ على بني إسرائيل قوماً أولي بأسٍ شديدٍ فجاسُوا خلالَ الديارِ ، وقَتَّلُوا الرجال ، وسَبَوا الذراريَ والنساء ، وأحرقوا الديارَ ونـهبوا الأموالَ ، ثم بعثهم عليهم مرةً ثانيةً فأهْلَكُوا ما قَدَرُوا عليه ، وتَبَّرُوا ما علو تتبـيرا ؟






إنـها الذنوبُ المهلكات .






قال سبحانه : (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ)






وقال جل جلاله (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ)






وصدق الله (فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ






إن الذّنوب تُورِث الذِّلّـة والمهانة .






روى الإمام أحمدُ في الزُّهد وغيرُه عن جُبيرِ بنِ نُفيْر قال : لما فُتِحَتْ قبرص فُرِّقَ بين أهلِها فبكى بعضُهم إلى بعض ، ورأيتُ أبا الدرداءِ جالساً وحدَه يبكي ، فقلتُ : يا أبا الدرداء ! ما يبكيكَ في يومٍ أعـزَّ اللهُ فيه الإسلامَ وأهلَه ؟ قال : ويحَك يا جبير ؛ ما أهونَ الخلقِ على اللهِ إذا أضاعوا أمرَه . بينا هي أمةٌ قاهرةٌ ظاهرةٌ لهم الملكُ ، تركوا أمرَ اللهِ فَصَارُوا إلى ما ترى إنه ليس هناك أحدٌ بينه وبين الله نَسب ، ولذا قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه . رواه مسلم .






فَعَمَلُ المسلم هو حسبُه ونسبُه وهو فخره وشرفُه في الدنيا والآخرة .


كم رفَعَ العِلم أقواماً ، وكم خفض الجهل آخرين .






كان عطاء ابن أبي رباح عُبيداً أسوداً لامرأة من مكة وكان أنفه كأنه باقلاء ، فجاءه سليمان بن عبدالملك وهو أمير المؤمنين جاء هو وابناه إلى عطاء ، فجلسوا إليه وهو يصلي فلما صلى انفتل إليهم ، فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج ، وقد حوّل قفاه إليهم ثم قال سليمان لابنيه : قوما ؛ فقاما ، فقال : يا بَني لاتَنِيَا في طلب العلم ، فإني لا أنسى ذلّنا بين يدي هذا العبد الأسود .






وكان محمد بن عبد الرحمن الأوقص عنقُه داخلٌ في بدنه ، وكان منكباه خارجين كأنهما زُجّان ، فقالت أمه : يا بني لا تكون في مجلس قوم إلا كنت المضحوكَ منه المسخورَ به ، فعليك بطلب العلم ؛ فإنه يرفعك ، فولى قضاء مكة عشرين سنة ، وكان الخصم إذا جلس اليه بين يديه يرعد حتى يقوم . ومرت به امرأة وهو يقول : اللهم اعتق رقبتي من النار ، فقالت له : يا ابن أخي وأي رقبة لك !






فالعلم الذي يُثمر تقوى الله والبعد عن معصيته هو العلم الحقيقي ، فإن مَن كان بالله أعرف كان منه أخوف .


إنه لو لم يكن من شؤم المعصيةِ إلا أن صاحبَها وإن مضى في الغابرين ، وذهَبَ في الذّاهبين لا يزالُ يُكتبُ عليه إثـمُها ، ويجري عليه عذابُها ، إذا كانت متعدية .






قال النبيُّ  : « لا تُقتلُ نفسٌ ظُلما إلا كان على ابنِ آدمَ الأولِ كفلٌ مِنْ دمها لأنه أولُ من سَنَّ القتل » رواه البخاري ومسلم .






ومثله آثام المُغنّين والمُغنّيات ، وسائر أهل الفجور الذين لا تزال معاصيهم بين الناس عبر الأشرطة المرئية والمسموعة ، فإنه كلما استمعها مُستَمِع أو شاهدها مُشاهِد كُتِبَ عليهم مثل آثام مَن استمع أو شاهَد، ويتوب الله على مَن تاب .


يدلّ على ذلك قوله  : « من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجـرهـا وأجـر مـن عمل بها بعده مِن غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده مِن غير أن ينقص من أوزارهم شيء » رواه مسلم






قال ابن القيم : ومن آثار الذنوب والمعاصي إنها تحدث في الارض أنواعا من الفساد في المياه والهواء والزرع والثمار والمساكن قال تعالى : (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم:41] ، فالمراد بالفساد والنقص والشر والالآم التي يُحدثها الله فى الأرض بمعاصي العباد ، فكل ما أحدثوا ذنبا أحدث لهم عقوبة ، كما قال بعض السلف :كل ما أحدَثْتُم ذنبا أحدَث الله لكم من سلطانه عقوبة ، والظاهر والله أعلم أن الفساد المراد به الذنوب وموجباتها ، ويدل عليه قوله تعالى : (لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا) فهذا حالنا ، وإنما إذاقنا الشيء اليسير من أعمالنا ، فلو أذاقنا كل أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابة .










ومن تأثير معاصي الله في الأرض ما يحل بها من الخسف والزلازل ويمحق بركتها ، وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ديار ثمود فمنعهم من دخول ديارهم إلا وهم باكُون ، ومَن شُرب مياهِهم ، ومن الاستسقاء من أبيارهم لتأثير شؤم المعصية في الماء ، وكذلك شؤم تأثير الذنوب فى نقص الثمار ، وما ترى به من الآفات ، وقد ذكر الإمام أحمد فى مسنده فى ضمن حديث قال : وُجِدَتْ في خزائن بعض بني أمية حنطةٌ الحبة بقدر نواة التمرة ، وهي في صرةٍ مكتوب عليها : كان هذا يَنْبُتْ في زمن من العدل .






وكثير من هذه الآفات أحدثها الله سبحانه وتعالى بما أحدث العباد من الذنوب

آخر خطبة لعمر بن عبدالعزيز (تكتب بماء الذهب)

آخر خطبة لعمر بن عبدالعزيز (تكتب بماء الذهب)






--------------------------------------------------------------------------------






السلام عليكم






هذه آخر خطبة خطبها عمر بن عبدالعزيز (رحمه الله),


تكتب بماء الذهب وأكثر,


من أفضل ما سمعت من مواعظ,


الخطبة: (ولكن اقرأ بقلبك وليس بعينيك),






(أيها الناس,


إنكم لم تخلقوا عبثا,


و لن تتركوا سدى,


و إن لكم معادا ينزل الله فيه للفصل بين عباده,


فقد خاب و خسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء,


و حرم جنة عرضها السموات و الأرض,


ألا ترون إنكم في أسلاب الهالكين,


و سيرثها بعدكم الباقون,


كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين,


و في كل يوم تشيعون غاديا و رائحا إلى الله,


قد قضى نحبه,


و انقضى أجله,


فتودعونه و تدعونه في صدع من الأرض,


غير موسد و لا ممهد,


قد خلع الأسباب,


و فارق الأحباب,


و سكن التراب,


و واجه الحساب,


غنيا عما خلف,


فقيرا إلى ما أسلف,


فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت و انقضاء مواقيته,


و إني لأقول لكم هذه المقالة و ما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي,


و لكن أستغفر الله و أتوب إليه),


ثم رفع طرف ردائه و بكى حتى شهق,


ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه,






لا أجد تعليقا,


إذا كان عمر بن عبدالعزيز يقول ذلك ,


فماذا نقول؟


إلى الله أشكو عجرى وبجرى,


اللهم أحسن خاتمتنا,










ملحوظة: القصة وردت فى إحياء علوم الدين وصفة الصفوة ولطائف المعارف وغيرها.


السلام عليكم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


اليوم أيها الأحباب أرفع إليكم


مجموعة صور من تصميماتى كلها من الألف إلى الياء


طبعا منتظر أرائكم حول  هذة التصميمات


مُحبكم فى الله // Mr---->>khalil shams


















































































كفاية عليكم التصميمات دى

بص عايز منكم طلب
عايز أفضل تصميم فى التصميمات

ورأيكم فى التصميمات

تحياتى

Mr:shams


بدون تعليق .. الصورة تتكلم ... وعايز أشوف آرائكم حول هذا الموضوع المثيل للجدل بسبب الغفلة وترك عقولنا للأعلام !!



عساكم من عواده


نهاية شاب صاحب موقع إباحي ؟؟؟؟

رأيتهم يتبولون على قبره

يقول راوي القصة : لي صديق حميم في مكانة الأخ ، انتقل لرحمة الله الأسبوع الماضي في حادث سير ، تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
.. هذا الصديق لديه مجموعة بريدية إباحية ... ولديه موقع إباحي يحتوي على صور جنسية .. المصيبة أننا لا نعرف الرمز السري لتلك المواقع .... نريد إتلافها .. ولم نستطع .. يا جماعة الخير كان هذا الرجل محمولاً على النعش ... ومجموعته تستقبل صوراً جنسية ..
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور
والله إن هولاء الصبية الذين يتبولون على قبره هم الذين يرسلون الآن تلك الصور لمجموعته !! خاطبنا الشركة المستضيفه للموقع وكان ردهم أنهم لا يستطيعون عمل شي !!
يا جماعة الرجل ماااااااااات .. وأثاره تدمي قلوبنا .. وإلى متى سيبقى هذا الحال !!
تلك المجموعة الخبيثة والموقع القذر أساءت له وهذا من زيغ شياطين الجن والأنس
حسبي الله عليهم ..
حسبي الله على من أغواه في إنشاء تلك المواقع !!
نرجوا نشر هذه الرسالة ليتدارك الأحياء وضعهم قبل فوات الأوان ومن عنده موقع إباحي أو مجموعة بريدية إباحيه أو مشترك معها
أقول له :
أقسم بالله العلي العظيم أنه لن ينفعك هؤلاء الأشرار .. بل سوف يزيدونك حسرة وندامة في يوم لا ينفع الندم !!
حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل
أسالك بالله يا من تتملك موقع أو منتدى أو قائمة إباحية هل تحب أن تكون نهايتك مثل ذلك الشاب ؟؟؟ لماذا لا تتعظ بغيرك ولا تأخر إغلاق موقعك أو منتداك الإباحي فإنك لا تعرف متى سوف تموت ؟؟؟
ولقد كان الشاب يقول في نفسه سوف أغلق موقعي بعد فترة ولكن الله لم يمهله بل أرسل له ملك الموت تخيل أنه وهو يعذب إلي قيام الساعة
لا إله إلا الله
ترى هل نفعه أحد من الأعضاء وشياطن الإنس الذين كانوا سبب في ضياع دنياه وآخرته

كيف تتحكم في حياتك؟؟؟؟؟













كان هناك ذبابة تحاول الخروج من نافذة مغلقة، وظلت الذبابة تحاول مرارًا وتكرارًا أن تخرج من ذلك المخرج، ظلت تحوم وتدور، تُحلق يمينًا تارة ويسارًا تارة أخرى ولكن بلا فائدة ولا جدوى، وفي نهاية الأمر نفذت طاقتها وماتت.
بينما أجريت تجربة على الفئران لمعرفة قدرتهم على التصرف، فقاموا بوضع فأرًا في متاهة كان في آخرها قطعة من الجبن، وظلوا يراقبون تحركات هذا الفأر، وبدأ الفأر يبحث ويبحث، يحاول مرة تلو أخرى، وفي كل مرة يسلك طريقًا مختلفًا، حتى تمكن أخيرًا من الوصول إلى قطعة الجبن.
واستمرت التجربة وغيَّر القائمون عليها المكان الذي وضعت فيه قطعة الجُبن، ولما وضِع الفأر في مكان بداية مختلف، بالطبع جرى الفأر للمكان السابق، ولكنه لم يجد الطعام، فانطلق ليبحث في مكان آخر حتى وصل إلى مراده، ونال قطعة الجبن.
مقارنة دقيقة:
لو تأملنا في هاتين التجربتين لوجدنا أن هناك بونًا شاسعًا بين تفكير الذبابة والفأر، فقد كان للذبابة إصرار شديد على الخروج من النافذة، ولم يكن لديها المرونة الكافية لتبحث عن مخرج آخر، ولو أنها فكرت بطريقة أخرى لنالت ما كانت تريده دون أي عناء، أو على الأكثر بعناء بسيط.
والفأر أيضًا كان مُصرًّا على إيجاد قطعة الجُبن، ولكنه كان يمتلك نوعًا من المرونة، فكان حينما يفشل في الوصول إلى هدفه يبحث عن بديلٍ آخر، فيُغيِّر خطته ويتصرف بسرعة، ولذا؛ نال مكافأته وحصل على قطعة الجبن في النهاية.
سبيل النجاح:
يقول تشارلز جيفينس: (تكرار نفس المحاولات التي لا تؤدي إلى النجاح لن يُغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات)، فقد يفشل المرء في تحقيق أهدافه، وتعلن الشركة إفلاسها لمجرد أنهم يحاولون تكرار الأشياء التي لم تنفع من قبل، ولذا؛ فالمرونة وحدها هي المفتاح الأساسي من مفتايح النجاح.
فالمرء إذا أراد أن يسير على طريق النجاح، فلابد أن يكون لديه القدرة على التفكير في وسائل مختلفة وطرق متنوعة من الحلول، فتوماس إديسون تعرض لـ 999 محاولة فاشلة لصناعة المصباح الكهربي، ولكنه كان مؤمنًا أنه سيصل في النهاية إلى طريقة ناجحة، فكان في كل مرة يُجرب طريقة مختلفة إلى أن وصل لهدفه.
وعلى هذا يكون تعريف المرونة كما قال الدكتور إبراهيم الفقي: (إن المرونة هي التحكم، فالشخص الأكثر مرونة في أسلوبه يكون تحكمه في الأشياء أكبر).
المرونة والقرار:
ما من أحد يسير في الحياة إلا ولابد له أن يتخذ الكثير من القرارات، ولكن القليل منهم هو من يتخذ القرار الفعال، ولكي تتخذ القرار الصائب فلابد أن تتحلى بالمرونة، فعملية اتخاذ القرار تمر بخطوات كثيرة، نلخصها سريعًا فيما يلي:
أولًا ـ تحديد المشكلة:
وهي أول خطوة للوصول إلى حل مناسب، فالطبيب قبل أن يقوم بتوصيف العلاج، لابد وأن يُشخِّص الحالة تشخيصًا دقيقًا، لذا؛ في هذه الخطوة لابد من صياغة المشكلة في جملة واحدة تُعرِّف المشكلة بأكبر قدر ممكن من الدقة.
ثانيًا ـ تحديد البدائل:
وهذه هي الخطوة االتي تعنينا هنا، فالمرء لابد له أن يكون له القدرة على التفكير في أكثر من حل للمشكلة الواحدة، لابد من توليد بدائل متنوعة ثم الترجيح بين تلك الحلول، فلا يحصر المرء تفكيره على نوع واحد من الحلول، بل لابد أن يمتلك المرونة الكافية ليفكر بطرق إبداعية مختلفة.
ثالثًا ـ اختيار أحد البدائل وتنفيذها:
فبعد أن قمت بتوليد الأفكار المختلفة، لابد من اختيار البديل المناسب الذي يحقق الهدف الذي تريد الوصول إليه، ثم اشرع في تنفيذ هذا البديل مع وضع بعض المعايير لتقييم النتائج المحققة.
وخلاصة القول إن عملية توليد الأفكار المختلفة، والقدرة على الانتقال من بديل إلى آخر هو السبيل للوصول إلى القرار الفعال.
هل أنت مرن؟
إذا أردت أن تتحلى بالمرونة فإليك بعض النصائح:
أولًا ـ لا تطلب الكمال:
يقول عالم الاقتصاد الإيطالية باريتو الذي عاش في القرن التاسع عشر: (إن 80% من النتائج تأتي من 20% من الأعمال أو الأهداف أو الأنشطة التي تقوم بها، ولعلك بنظرة بسيطة ترى واقعية هذه النظرية في الحياة.
حيث ترى أن 80% من إنتاجية متجر تأتي من 20% من مبيعاته، وأن 80% من إنتاجية مكتب ما تأتي من 20% من موظفيه، وبتطبيقك لهذه النظرية ينبغي ألا تلزم نفسك بالنجاح أو الرضا عن النفس بنسبة 100% كما لا تُلزم نفسك بتحقيق 100% من الأهداف).
فبتطبيق هذه النظرية، يظهر لنا جليًّا أن الكمال غير ممكن للبشر، فكل الخطط من الممكن أن تفشل مهما كانت مُحكمة أو مدروسة، بل إن من أهم أسباب فشل الخطط هو عدم مراعات المرونة في تطبيقها، فالمرء حينما يضع الخطط لابد وأن يفكر في خطط بديلة حتى يضع في حساباته أية مفاجآت.
يقول الدكتور أكرم رضا: (من لا يمتلك المرونة اللازمة للحياة سيتهيب كل جديد، ولن يشرع في عمل مفيد، وستُعدُّ نجاحاته على الأصابع، ما دمت تعيش في عالمِ غير كامل ومع أناس غير كاملين فلا تتوقع الكمال من نفسك).
ثانيًا ـ جرِّب أن ترى الألوان:
لا تنظر لكل ما حولك بلونين فحسب، فالحياة مليئة بالألوان، لذا فجرِّب أن تراها بألوان الطيف المختلفة، ولا تقتصر على الأبيض والأسود، فليس كل شيء في الدنيا صواب وخطأ، أو حق وباطل، بل هناك درجات بين كل طرفين.
يقول الدكتور أكرم رضا: (إن عدم تحقيقك لكامل أهدافك لا يعني الفشل، وعدم وصولك إلى ما تريد في الوقت المناسب لا يعني عدم الوصول، وظهور عقبات أو خلل في خططك لا يعني العجز، وكما يقال: أن تكون سلحفاة في الطريق الصحيح خير من أن تكون غزالة في الطريق الخاطئ).
ثالثًا ـ جرِّب أن تفعل شيئا مختلفًا:
تعلم دائمًا أنك إذا لم تصل إلى الصواب أو إلى ما تريده، فاعلم أن هناك طرق أخرى ستوصلك إلى ما تريد، فلا تُقصر عقلك وتفكيرك على طريق واحد فحسب.
فيروى أن رواد الفضاء واجهتهم مشكلة وهم في الفضاء، وهي أن الأقلام لا تكتب حينما تخرج عن نطاق الجاذبية، فقامت الأبحاث والمراكز في الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة ذلك الأمر، وتمكنوا في نهاية الأمر أن يصنعوا قلمًا يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى كل الأسطح، ولكن بعد أن أنفقوا ملايين الدولارات.
وفي نفس الأوان كان رواد الفضاء يحاولون مواجهة تلك المشكلة أيضًا، ولكنهم قاموا بحلِّ تلك المشكلة بطريقة مبتكرة وسهلة لم تخطر على بال الباحثين الأمريكين، وهي أنهم استعملوا القلم الرصاص.
رابعًا ـ لا تخشَ من الفشل:
الكثير من الناس لا يُقدم على اتخاذ القرارات؛ خوفًا من أن تكون هذه القرارات غير صائبة، فيتجنب أن يقوم بأي خطوة قد تقوده إلى الفشل، وينسى أن الخطأ هو الذي يقود الناجحين إلى طريق النجاح، ويقود الفاشلين إلى التقاعس واليأس، فإذا ما اتخذت قرارًا فاشلًا، فاجعل لديك من المرونة الكافية أن تجرب طريقًا آخر للنجاح.
ليسوا بالفُرّار ولكنّهم الكُرّار:
ولو أردنا أن نتحدث عن بعض الشخصيات التي ملكت قدرة كبيرة من المرونة، وكانت تملك قدرة عظيمة على تغيير القرار تبعًا للظروف، فلابد إذًا أن نتحدث عن جيش الكرار، وقائدهم سيف الله المسلول.
فخالد بن الوليد تولى إمرة جيش المسلمين في غزوة مؤتة بعد أن استشهد الثلاثة الذين كانوا يحملون الراية، وكان على رأس جيش قوامه ثلاثة آلاف مجاهد يقاتلون مائتي ألف من المشركين، وبدأ سيف الله المسلول يفكر: (كيف ينقذ هذا الجيش ويُعيد له هيبته وكيانة؟)، فرأى أن الحل يكمُن في الانسحاب بعد إرهاب العدو، وإيهامه بوصول إمدادات جديدة.
وبالفعل استطاع أن ينفذ خطته بإحكام، وعاد بجيش المسلمين إلى المدينة بأقل خسارة ممكنة، ولما وصل المسلمون إلى المدينة جعل الناس يَحْثُون التراب على الجيش، ويقولون: يا فرار؟! ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليسوا بالفُرّار ولكنّهم الكُرّار إن شاء الله تعالى) [الكامل في التاريخ، ابن الأثير].
ختامًا:
إذا أردت أن تكون ناجحًا في حياتك فلابد أن تتعلم كيف تكون مرنًا؟ فالمرونة هي التي تُعلمك كيف تفكر في بدائل أخرى، حينما تجد أن البدائل المتاحة أمامك لا تحقق الأهداف المنشودة.
أهم المراجع:
1. المفاتيح العشرة للنجاح، د.إبراهيم الفقي.
2. عظمة الذات، تشارلز جيفينس.
3. صناعة النجاح، أ.د.عبد الله بن سلطان السبيعي.
4. بلا ندم، د.أكرم رضا.